شقق للبيع في طرابزون - Baysal İnşaat


line
  • Baysal İnşaat,

  • Çarşı mah. Uzun sok. No : 74 / B

line
ضمن شركة بيصال للبناء

شركة بيصال للإنشاء تقوم بتشييد المشاريع مند 1987 في قطاع البناء ذو جودة وتتم تسليمها للعملاء بنجاح

عنا
فرصة استثمارية موثوق بها

يمكن أن تستتمرون بأمان من أجل مستقبلكم لتكونون من أصحاب المنازل من مشارعنا في أجمل نقطة في طرابزون التي تزيد قيمتها يوم على يوم

مراجعنا
أسعار معقولة

لكي نسهل على المشتري أن يمتلك منزل هناك خصومات تصل إلى% 16 عند الشراء نقدا, و %35 نقدا بالتقسيط طويل المدى إلى غاية تسليم المشروع

شققنا

المميز الشققنا

الإعلانات التي إختاروها خبرائنا الممثلين من أجلكم

شقق للبيع طرابزون تركيا
في اطار المشروع
50.000
100m2 1. kat 1+1

  15 Temmuz 2017

عقارات طرابزون
الانتهاء
48.500
90m2 1. kat 1+1

  31 Temmuz 2017

شقق مفروشة في طرابزون
الانتهاء
85.000
160m2 7. kat 3+1

  24 Temmuz 2017

شقق في طرابزون
تحت الإنشاء
100.000
161m2 5. kat 3+1

  27 Temmuz 2017

شقق فاخرة للبيع بطرابزون
تحت الإنشاء
63.000
160m2 1. kat 3+1

  14 Temmuz 2017

شقق تركيا للبيع
في اطار المشروع
35.000
70m2 0. kat 1+1

  21 Temmuz 2017

المتقدم البحث

1+1
2+1
3+1
4+1
-
m2 -
m2
-

حول العلاقات الأردنية التركية

يرجع تاريخ العلاقات الأردنية التركية إلى عام 1937، عندما زار الملك المؤسس عبد الله الاول تركيا والتقى الرئيس التركي مصطفى كمال وهو بذلك أول زعيم عربي يقوم بزيارة للجمهورية التركية منذ نهاية الإمبراطورية العثمانية، وتمتنت العلاقات الثنائية بين البلدين بتوقيع اتفاقية الصداقة بين الملك المؤسس والرئيس التركي في ذلك الحين عصمت أينونو في الحادي عشر من كانون الثاني عام 1947 والتي كانت بداية العلاقات الدبلوماسية، حيث افتتحت سفارة للجمهورية التركية في عمان في تلك الفترة

وتتمتع تركيا والأردن بعلاقات قائمة على التاريخ المشترك والقيم المشتركة، وظلت العلاقات السياسية بين البلدين ممتازة طيلة العقود السبع الماضية بشكل عام والتي شهدت زيارات رسمية متبادلة على أعلى المستويات، وقد كان صعود حزب العدالة والتنمية إلى سدة السلطة في فترة قريبة من تولي الملك عبد الله الثاني لعرش المملكة، واستمرت العلاقات التاريخية على نفس الوتيرة المعتادة وقد زار الرئيس التركي السابق “عبد الله غل” الأردن في شهر كانون الأول/ديسمبر 2009، ثم زار الملك عبد الله الثاني تركيا في شهر آذار من عام 2013 لإجراء محادثات تناولت قضايا “المنطقة والعلاقات الثنائية

ومع أن الطابع العام للعلاقات الأردنية التركية أتسم بالهدوء والدفء إلا أن هذه العلاقات شهدت فتورًا واضحًا على الصعيد السياسي نتيجة لتباين المواقف بين البلدين إزاء ثورات الربيع العربي وما تبع ذلك من تباين المواقف إزاء الثورات المضادة والمخرجات السياسية التي تمخضت عنها

وفي هذه الظروف زار رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داوود أوغلو الأردن يوم 26/3/2016، وبحث الزيارة والتعاون في مشاريع وبرامج تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع التركيز على قطاعات، منها تبادل المعرفة والتنمية وتقوية الإدارة الوطنية والمحلية والبيئة والمصادر المتجددة والثقافة والتعاون العلمي والزراعة والتنمية الريفية ودعم تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصحة والنقل والمياه والصرف الصحي والتبادل العلمي والثقافي

وقد تمخضت هذه الزيارة عن توقيع الجانبين اتفاقيات تعاون في مجال العمل والضمان الاجتماعي، وأخرى في مجال التعاون في الملاحة الجوية، كما وُقعت اتفاقيات أخرى في مجال حماية الغابات وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، ومشروع ترميم الخط الحديدي الحجازي، ومذكرات أخرى في مجال النقل الجوي والأرصاد الجوية

وقد شهد الأردن حالة كبيرة من الرفض والاستياء الشعبي للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي حدثت في تركيا في شهر تموز من العام الماضي 2016، كما أن الحكومة الأردنية عبرت عن قلقها مما وصفته الاضطرابات التي شهدتها تركيا وأسفرت عن وقوع عشرات الضحايا ومئات المصابين حسب الناطق الإعلامي للحكومة، والذي أكد على أن استقرار تركيا عامل مهم في استقرار وأمن المنطقة، مؤكدًا على دورها الايجابي في ترسيخ الجهود الرامية الى تعزيز التعاون بين دولها وشعوبها وأن لا يؤثر ما جرى على دور تركيا المهم في محاربة الإرهاب وعصاباته، وأن تتجاوز هذه المحنة وتحافظ على صلابة ووحدة مؤسساتها

طويلة مع سوريا مما تسبب بتدفق مئات الألاف من اللاجئين إلى البلدين وتحملهما لأعباء مالية كبيرة جراء استضافتهم، كما يواجه البلدان تحديات أمنية كبيرة نتيجة سيطرة عدد من المنظمات المسلحة التي تصنف على أنها إرهابية على المعابر الحدودية التي تربطهما بسوريا، وقد تعرض البلدان للعديد من الحوادث الإرهابية التي استهدفت أمنها واستقرارها وهذه القضايا تستوجب تعزيز العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون بينهما في مكافحة الإرهاب وقد شهد العام 2014 العديد من النشطات المشتركة بين البلدين وأشارت تقارير إلى أن مئات من الضابط الأردنيين تلقوا تدريبات عسكرية في تركيا كما تشترك كل من الأردن وتركيا، في كل من التحالف الإسلامي العسكري الذي تقوده السعودية والتحالف الدولي لضرب داعش في العراق وسوريا

وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي ملياري دولار في الآونة الأخيرة، ورغم أن هذا الرقم يبدو متواضعاً إلا أنه تضاعف عدة مرات، بعد إلغاء التأشيرات بين البلدين، بعد أن كان حوالي 150 مليونًا عام 2010.

وفي هذه الأثناء تأتي زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للأردن بدعوة من الملك عبد الله الثاني لتعزيز العلاقات الثنائية وتعكس كل من دعوة الملك وتلبية الرئيس وعي كلا الطرفين بأهمية الدور الذي يضطلع به بلد الآخر، فتركيا دولة إقليمية محورية منخرطة بقوة وعمق في مختلف القضايا الإقليمية والأردن يتمتع بحضور فاعل على المستويين الإقليمي والدولي نظرًا لما يتمتع به من أهمية جيوسياسية كبيرة

إن الشعبين الأردني والتركي يتطلعان بأمل كبير أن تكون هذه الزيارة صفحة جديدة من العلاقات الجيدة بين بلديهما انطلاقا من المصالح المشتركة التي تجمعهما الى جانب الموروث الحضاري والثقافي المشترك بينمها بعيداً عن سياسة المحاور والاصطفافات.

المميز مشاريع

  • العنوان

  • Merkez: Baysal İnş. Mad. Tic. San. Ltd. Şti. Çarşı mah. Uzun sok. No : 74 / B Trabzon / TURKİYE

Türkiye Emlak İletişim